Blog Detail

Home/الأخبار/تعليم المعلومات والمكتبات في المملكة العربية السعودية واقعه ومستقبله في ظل رؤية 2030

تعليم المعلومات والمكتبات في المملكة العربية السعودية واقعه ومستقبله في ظل رؤية 2030

الرياض خلال الفترة 15-17 جمادي الآخرة الموافق 14-16 مارس 2017م

نظمت الجمعية السعودية للمكتبات والمعلومات حلقة نقاش تحت عنوان” تعليم المعلومات والمكتبات في المملكة العربية السعودية” واقعه ومستقبله في ظل رؤية 2030″ في الرياض خلال الفترة 15-17 جمادي الآخرة الموافق 14-16 مارس 2017م،وعلى هامشها عقد اجتماع عميدي شؤون المكتبات في الجامعات السعودية، وقد أقيمت جلسة الافتتاح صباح يوم الثلاثاء 15 /6/1438ه حيث قدم فيها رئيس الجمعية الدكتور سعد الزهري كلمة رحب فيها بسعادة وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي أ.د أحمد بن سالم العامري الذي دعم ويدعم الجمعيات العلمية والمهنية، ومقدماً كل التقدير لجامعة الملك سعود التي احتضنت هذه الجمعية وشقيقاتها الأخرى في مختلف التخصصات.

كما رحب رئيس الجمعية بمعالي أ.د علي النملة عضو مجلس أمناء الجمعية وأحد الداعمين لها مقدراً حضوره وتشجيعه، ورحب الدكتور الزهري بكافة الحضور لهذه الفعالية الذين يأتي حضورهم دليلاً على اهتمامهم بالمجال والتخصص وبالمهنة وبموضوع حلقة النقاش.

ورفع رئيس الجمعية الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين أيده الله الذي أولى هذه الجمعية اهتماماً بترؤسه لمجلس أمناء الجمعية منذ نشأتها وحتى توليه حفظه الله لمقاليد الحكم.

ثم ألقى سعادة وكيل جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي كلمة ضافية استعرض فيها جهود جامعة الملك سعود في رعاية ودعم نحو 50 جمعية علمية تٌصدر العديد من الدوريات العلمية والتي منها ست مجلات في قائمة SIS.

وأثنى سعادته على الجهود التي تقوم بها الجمعية وحث القائمين عليها على العمل على استعادة الجمعية مكانها في صدارة الجمعيات.

ثم قدم بعد ذلك الشاعر الملهم صالح إبراهيم العوض قصيدة فصيحة تغنى بالكتاب وبالعاملين عليه وبدوره في حياة المثقف والمجتمع.

وقبل نهاية جلسة الافتتاح، تم تكريم رؤساء الأقسام المشاركين في الحلقة وعدد من الباحثين الذين شاركوا بمداخلات في الحلقة على النحو الآتي:

 أ.د محمد جعفر عارف

د.  عبدالرحمن دبور

د.محمد الطيار

د.ياسر الصالح

د.نوال المطيري

د.فوزية الغامدي

 : ومن الباحثين

أ.د هاشم فرحات

د. سليمان الرياعي

والشاعر صالح العوض.

كما تم تكريم المتحدث الرئيس البروفسور هاري وليام بروس عميد مدرسة المعلومات بجامعة واشنطن في مدينة سياتل الأمريكية

وتضمنت حلقة النقاش ست جلسات نقاش بما فيها جلسات الافتتاح والاختتام واجتماع العمداء، حيث تركزت أحدها حول “واقع ومستقبل أقسام المعلومات”، فيما تطرقت أخرى حول متطلبات الوظائف الحكومية والتحديات التي تواجهها، بينما تعرضت الثالثة إلى متطلبات الوظائف في القطاع الخاص والتحديات التي تواجهها

 : وخلص المشاركون إلى توصيات يمكن إجمالها فيما يلي

1 – العمل على وضع خطة لتنمية مهارات العاملين في قطاع المكتبات السعودية بما يتواكب مع رؤية 2030 بالتنسيق مع وزارة الخدمة المدنية، وبعض المؤسسات الأكاديمية وبعض مؤسسات المعلومات.

2 – العمل على استحداث ما يسمى بالرخصة المهنية في مجال المكتبات في البيئة الرقمية.

3 – تكوين لجنة من رؤساء الأقسام العلمية أو أعضاء هيئة تدريس يمثلون الأقسام وعدد ممثلي القطاع العام والخاص يكون مقرها جمعية المكتبات والمعلومات السعودية تسعى إلى تطوير البرامج التعليمية وفق الممارسات الناجحة و متطلبات سوق العمل.

4 – العمل على تذليل معوقات التوظيف من خلال وضع / اقتراح خارطة طريق مبنية على تحديد الاحتياجات الوظيفية وربطها ببرامج تعليم المكتبات والمعلومات تمهيداً للخروج بخطة وطنية طموحة متوافقة مع رؤية 2030 ترفع للمقام السامي للموافقة عليها.

5 – وضع آلية لإتاحة أبرز الفرص الوظيفية في القطاعين الحكومي والخاص عبر صفحة الجمعية السعودية للمكتبات والمعلومات على شبكة الويب كما هو الحال بالنسبة للجمعيات المهنية الدولية الشهيرة في التخصص( الأمريكية، والكندية،والبريطانية، و الأسترالية). ويتطلب ذلك توطيد العلاقات بين الجمعية وجهات التوظيف الحكومي والخاص.

6 – أن تتبنى الجمعية برنامج تدريبي لاختصاصي المكتبات العامة في المملكة بهدف إعادة إحياء دورها، ومساعدتها على القيام بدورها الحيوي الحديث في المساعدة على تحقيق رؤية 2030.

7 –تشجيع شراكة بين الجمعية والقطاعات الحكومية تساهم في تعزيز الاستفادة من المعلومات المؤسسية على مستوى الوطن.

8 – تشجيع الجمعية لوضع آلية لتعزيز الوعي بأهمية المعلومات لدى المسئولية في قيادة القطاعات الحكومية للاستفادة من المعلومات في اتخاذ القرار.

9 – تحول البرامج التعليمية في مجال المكتبات والمعلومات من برامج تدريب وتأهيل المتخصصين إلى برامج تساهم في صناعة وتصميم أدوات المعلومات الناقلة والمعالجة والمحللة لها وذلك بتفعيل دور الشراكة مع القطاع الخاص والحكومي.

10 – تتبنى الجمعية السعودية للمكتبات والمعلومات كجمعية علمية لخطة وطنية مقترحة لتوظيف خريجي الأقسام الأكاديمية، ووضع المسميات الوظيفية وتوصيف كل منها.

11 – دعوة مؤسسات القطاع الخاص الأخرى غير العاملة في مجال المعلومات للقاء المتخصصين، وذلك لفتح سوق للخريجين.